الغياب عن الغياب وعن رحلة ضَوْء

أرسل إلى صديق





أرسل إلى صديق | نسخة للطباعة

أحبّائي وأصدقائي …

هذه هي التدوينة الأخيرة التي أكتبها في مدونتي هذه قبل سفري إلى الصين. سأتوقفُ عن التدوين لمدة 75 يوم. لن أكتب شيئاً في مدونتي التقنية, مدونة رحلة ضَوْء طوال الفترة القادمة. وأما عن هذه المدونة, فلا أستطيع أن أعد نفسي وأن أعدكم بشيء. ولكنني سأحاول أن أكتب فيها بين الفترة والأخرى. ربما سأخبركم - إذا سأكتبُ فيها- عن رحلتي, تجربتي, ويومياتي …

غير ذلك, فإنني سأعتذر لكم جميعاً …وسأهديكم هذه الأغنية

ملاحظة 1:

كنتُ قد تحدثتُ عن سفري في تدوينة سابقة.

ملاحظة 2:

أزلتُ كلمة المرور عن جميع التدوينات المحمية … هذه المدونة مفتوحة الآن على مصراعيها … (اقرأ هذه التدوينة للمزيد من التفاصيل … ).

يعز علي فراقكم وفراقي لمدونتيّ الحبيبتين: الغياب (غ) و رحلة ضَوْء (ر.ض.) …

سأسافر يوم الأحد 1/6/2008 إلى الأردن, وسأبقى في الأردن ليوم واحد ثم سأسافر إلى الصين في اليوم التالي 2/6/2008 …

سأفتقدكم جميعاً …

هذا ودام الجميع

للمُخلِص م. مهدي الحوساني …

فلسطين

31/5/2008

اقرأ عن تفاصيل رحلتي ونص الإعلان على مدونتي التقنية, ر.ض.

أفضل أعمال دايْدو "Dido" - المجموعة الأولى

أرسل إلى صديق





أرسل إلى صديق | نسخة للطباعة

Dido

أحبّ هذه الإنسانة بطريقة تصعب وصفها; لأنها بسيطة, صادقة, عاشقة, ومجنونة! … وهي مغنيتي المفضلة بالدرجة الأولى … سأجمع في هذه التدوينة أفضل أعمالها … شُكراً جزيلاً لـ خ.ت. شُكراً جزيلاً للعام 2001 …

White flag-1

اقرأ المزيد …

أغنية تركية بحثتُ عنها كثيراً (لا أعرف اسمها أو مغنيها).

أرسل إلى صديق





أرسل إلى صديق | نسخة للطباعة

هذه الأغنية التركية, أغنيةٌ  قديمة إلى حدٍ ما … كنت أسمعها منذ سنوات, وجدتها مؤخراً بالصدفة بينما أبحث عن شيء آخر. نعم, كما يقولون: أجمل الأشياء التي نقابلها, تلك هي التي نجدها بينما نبحث عن شيء آخر …

هي واحدة من أجمل الأغاني التركية التي أحبها كثيراً …


share your files at box.net

ما أؤمنُ به …

أرسل إلى صديق





أرسل إلى صديق | نسخة للطباعة

أنا مدينٌ بهديةٍ للقارئة م. عرين. سأفي بديني قبل سفري وسأهديها هذه القائمة بالأقوال التي أؤمن وبها والتي تمسني كثيراً, تلك هي التي تلخص قناعاتي, أفكاري, أحزاني, تجاربي, وشخصيتي … تناقشنا سريعاً مرة في التعليقات بهذا الخصوص … كذلك, أنا مدينٌ لها باعتذار, هي تفهمني في هذا جيداً …

هذه مجموعة من الأقوال, الأمثال, أبيات الشعر, و الحكم التي تلخصُ مجمل تجربتي خلال 27 عام … هي حول الحياة, التجارب, الحُبّ, الزواج, الأدب, الحزن والألم … الخ.

اقرأ المزيد …

Hesabim Var By Ibrahim Tatlıses

أرسل إلى صديق





أرسل إلى صديق | نسخة للطباعة

Yalla shofer By Ibrahim Tatlises

أرسل إلى صديق





أرسل إلى صديق | نسخة للطباعة

جزءٌ من طفولتي التركية في هذه الأغنية …

النسيان والغفران …

أرسل إلى صديق





أرسل إلى صديق | نسخة للطباعة

أنا: أشعرُ برغبةٍ في البُكاء …

هي: لم؟

أنا: تُحزِنُني أشياءٌ كثيرة …

هي: أبكِ …

أنا: ولكنهم لا يستحقونها دمعاتي …

هي: اغسل وجهك بالحُبّ والتّسامح …

أنا: لا أستطيع, لا أسامحُ من قتلني!

هي: ابدأ معهم من جديد …

أنا: على ورق مُلوَّث؟

هي: بل على دفء …

أنا: مُحالٌ …

هي: جرّب أن تسامح ولو لمرة.يغفرُ الله, فكيف البشر؟

[صمت  ...]

اقرأ المزيد …

هذا هو وجعي …

أرسل إلى صديق





أرسل إلى صديق | نسخة للطباعة

هو: متى ستفهم؟

أنا: أفهمُ ماذا؟

هو (يأخذ نفساً عميقاً): لديك الفرصة لكي تتخلص من كل هذا … حاوِل!

أنا (اتنقلُ بين المحطات الفضائية بلا هدف …): ما رأيك أن نذهب إلى المقهى غداً؟

هو: لماذا لا تحاول! لماذا تغيّر الموضوع؟

أنا: أعطني سيجارة …

هو (بينما يشعل واحدة لي وأخرى له): أنت عنيد وقاسٍ!

أنا: هي لم تفهم …

هو: تفهم ماذا؟

أنا: لا شيء …

اقرأ المزيد …

امرأة … حُبّ … وقصيدة: الغياب امرأة عارية بلا كلمة مرور …

أرسل إلى صديق





أرسل إلى صديق | نسخة للطباعة

عاد الصديق الغالي صلاح الدين من سفره مؤخراً بعد غياب طويل عن مُدوِّنة الغياب, فأرسل لي معاتباً بخصوص كلمات المرور على بعض التدوينات (الخاصة/الشخصية) قائلاً:

لم أكن لأتصور بأنني بحاجة إلى جواز سفر للعبور إلى الغياب, مدونتي الحبيبة!

واليوم مساءً, تلقيت تعليقاً من أحد القرّاء يقول فيه:

المحترم م.مهدي..
أعتقد بأنه لا حاجة لنظام كلمات المرور هذه،فمتى كان للأبجدية حواجز تمنعنا من العبور لنكون ولنتواجد في حفل لغوي وإبداعي معاً؟!
أرجوك لا تقيد الحروف ولا تمنعها من الدخول أو التسرب، فهذه تعد إهانة بحق!
بلا شك،الأمر يعود لك بالنهاية..
ولكنها كانت مجرد وجهة نظر!

وأما عن رسالة الصديق صلاح الدين فلقد أثرت بي كثيراً, ولكنني شرحت له وجهة نظري مقتنعاً بان الجميع سيعذرني … ولم ألغي كلمة المرور. وأما عن المعلّق فقد أقنعني بوجهة نظره …

بسبب هاتين الرسالتين, قررت أن ألغي كلمة المرور, وبأن أعري الغياب من كل ثيابها …

ولكن قبل ذلك, سأحدّثكم قليلاً عما بخاطري:

لي تجربة تدوينية في الغياب, أظنها تجربتة عربية نادرة; تلك التجربة التي تدوّن فيها في التجارب, الحُبّ, الذكريات, الألم والحزن … أن تقول ما تريد نثراُ فشعراً فبالموسيقى … أن تكتب عن شخصيتك: عيوبها, أخطاؤها , هزائمها, جرائمها … وأن تتحدث عن تفاصيل لا يجرؤ الكثيرون على الكتابة عنها. لستُ بطلاً, ولا أحاول الظهور بهذا الدور ولا أحاول أن ألبس عباءةً لا تلائمني … ولكنني تعلمت دروساً قاسية وممتعة في آن من كل تجاربي:

  • أن أعيش اللحظة بكل تفاصيلها: بفرحها, بحزنها, بنشواها, بجنونها, بشبابها, بتمردها …
  • عندما أغيبُ عن الدنيا, لن أحطِّم نافذة الموت لأطل على الناس كيف تصورونني؟ ما قيل وما يقال … بعد خروج الروح من هذا الجسد المُتعب, لن يهمني إلا جلال الخالق!
  • عندما أغيبُ عن الدنيا, سأفتح صدري لهيفائي وسأغمض عينيّ مستقبلاً الموت بشجاعة نادرة … لأن هيفائي علمتني ما يكونُ الغياب؟
  • وعلمتني التجاربُ, أن ليس لدي ما أخسره! ما دمتُ سأفنى, فليس لدي ما أخسره … ما دمتُ فقدت هيفائي, فليس لدي ما أخسره … ما دمتُ عشتُ الغياب بكل آلامه, فليس لدي ما أخسره …

لأجل كل هذا, سأقدِّم لكم من اليوم فصاعداً غيابكم “مدونة الغياب” عارية من كل ثيابها ولن أخجل أبداً من فتنة جسدها!

ولن أعيدَ فأزيدَ في وجهة نظري حول احتكار بعض التدوينات لأشخاص عرفتهم أو أعرفهم … هذا لن يجديني نفعاً, ما دمتُ في العاشر من حزيران القادم (يوم ميلادي) سأعيش العمرَ كما لو أنه لن ينتهي … ففي ذلك التاريخ, قررتُ الآتي:

  • أن أستسلم للحُبّ … أن أسلِّم قلبي على طبقٍ من ذهب …
  • أن أحدث التغيير بحياتي الذي لطلما خططتُ له …
  • لن يوجع قلبي أبداً أن هيفائي تقد تتكرر وقد لا تتكرر …
  • وسأنظر لكل خياناتي لها على أنها قرباناً مدّ بيني وبينها جسراً عبرت عليه كل كتاباتي إلى عينيها …

في ذلك التاريخ, قررتُ أن أولد من جديد على يد امرأة, حُبَ وقصيدة …

هذا ودام الجميع

للمخلص

الغياب …

شُكراً لمن تبرع بدفع كامل تكاليف استضافة رحلة ضَوْء سنوياً

أرسل إلى صديق





أرسل إلى صديق | نسخة للطباعة

رحلة ضَوْء, هي مدونتي التقنية وهي مشروعي التطوعي الأهم. انطلقت في 1/11/2007 وقدمت الكثير في فترة زمنية وجيزة وقياسية … تبرع أحد قراء رحلة ضَوْء وأحد المهتمين بتطوير شبكة الإنترنت العربية بدفع كامل تكاليف استضافتها السنوية والتي تبلغ 240 دولار أمريكي لكل عام. سيدفع هذا المبلغ في كل عام ما أحياه وأحياني الله … لقد أرسل اليوم الدفعة الأولى للعام 2008 … هذا الخبر هو أحد أجمل الأخبار التي تلقيتها طوال حياتي; فمن الجميل حقاً أن تجد من يدعمك معنوياً ومادياً وأن يقدّر جهدك, وقتك, قلمك كتاباتك, وحبك وإخلاصك … لا تسعني الكلمات لشكره …

اقرأ النص الكامل للإعلان على مدونة رحلة ضَوْء التقنية …