• اشترك
  • الخصوصية
  • اتصل بي
  • الأرشيف
  • ألبوم الصور
  • عنّي
  • البداية
Blue Orange Green Pink Purple

تسألنُي: أتحبُّني؟

-1-

تسألنُي: أتحبُّني؟

فأجيبُ: في عينيكِ موانىء وشواطىء ومراكبٌ بحرية, تتلاشى في البعيد … وفيها سماءٌ نجومٌ وأمطارٌ … جمعتُ فيها الغيمات, وركبتُ صهوة الخيولِ وبعتُ عمري للمجهول. وفيها فراشاتٌ ملوّنة وعصافيرٌ مجنونة وأنوثة الأرض وعنفوان السماء …

اقرأ المزيد 2 تعليقات  

د. عبد الرحمن بدوي: سيرة حياتي

أعدتُ مؤخراً قراءة كتاب “سيرة حياتي” لكاتبه, د. عبد الرحمن بدوي والذي يعتبره البعض فيلسوفا في حين يعتبره البعض الآخر باحثا. يقع الكتاب في جزأين وكنت قد قرأتهما في العام 2005. ولكنني أعدت حديثاً قراءة الجزء الأول فقط, لأنه ما يهمني. أتذكر اليوم د. بدوي وكيف أنني في مرحلة سابقة من حياتي, حاولت اللجوء إلى الفكر الوجودي فتعرفت على هذا الرجل, الذي ساهم هو الآخر في تغيير الكثير من حياتي, تصوراتي وأفكاري.

اقرأ المزيد 2 تعليقات  

ثلاثية كويلو

الكثير ممن قرأوا رواية الخيميائي للروائي البرازيلي باولو كويلو - وأنا منهم - أحبوا كتاباته ومجمل أعماله الروائية. لا أحد ينكر ذكاء كويلو غير العادي في خيميائيته تلك; وكيف استطاع أن ينقب جيداً في ثقافة الشرق مستعيناً بخرافات أمريكا اللاتينية لينجز العديد من أعماله المتميزة مثل: الشيطان والآنسة بريم, فيرونكيا تقرر أن تموت, على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت وروايات أخرى كثيرة .

اقرأ المزيد 3 تعليقات  

رحلتي إلى الصين - 13: (الحُبّ في لانجوو - 2)

هذ هو الجزء الثاني من تدونتي حول أليسا. يمكنك أن تقرأ الجزء الأول هُنا.

حسناً, شكوتُ لها مشكلتي الكبيرة مع الطعام الصيني. قلتُ لها: أشتهي يا أليسا البيتزا; أين أجدها؟ بحثتُ عنها طويلاً فلم أجدها. حاولت الإتصال بشركة الإتصالات لأخذ عنوان أي مطعم في هذه المدينة فلم أجد. قالت:

اقرأ المزيد 5 تعليقات  

رحلتي إلى الصين - 12: (الحُبّ في لانجوو - 1)

قلتُ سابقاً أن ثمة تدوينة واحدة بقيت لأكتبها عن رحلتي إلى الصين, ثم وجدتُ أن لا زال لدي الكثير لأرويه عن تلك التجربة الممتعة. ومن تلك التجربة, الصديقة أليسا - وهذا اسمها بالإنجليزية - التي قلتُ عنها أنها أحلى ما رأيتُ في الصين وكانت أحلى ما بحياتي فيها.

اقرأ المزيد 2 تعليقات  

في عمّان: خواطر وذكرى عاشق مهزوم …

-1-

عندما خرجت من فلسطين في عمر الشباب الأول إلى تُركيا ثم إلى الأردن ثم إلى العراق ثم عدتُ إلى الأردن من جديد ثم إلى فلسطين في رحلة البحث الشاقة عن الذات; أدركت بعد هذه الرحلة الطويلة, ما الذي يعنيه “الغياب”؟. وتعلمتُ أشياءً كثيرة كان منها: كيف أحترفُ الحُزن والغياب … وكيف من الممكن أن يصبح الحُزن من ممتلكاتي الشخصية, وكيف أسجله على اسمي كما لو أنني سأسجلُ ابنتي الأولى أو ولدي الأول في بطاقة هويتي أو في أية وثيقة بلا معنى …

اقرأ المزيد لا يوجد تعليقات  

جمال ودعاء …

اللهُم لا تعذبني بالمرأة الجميلة …

اللهمُ لا تُشقني بعينيها …

- آمين

اقرأ المزيد 2 تعليقات  

في عمّان: حيث الذكرى ,الأمطار والغياب

 -1-

في كل مرةٍ أدخلُ فيها الأردن, أستذكرُ يومي الأول فيها في العام 1999 عندما خرجتُ للدراسة. لا أزال أذكر جيداً قميصي الأزرق, وشعري الطويل ومغلفٌ بني, فيه شهادة الميلاد ومجموعة وثائق كثيرة هي ما تثبت وجود الإنسان من عدمه على هذه الأرض. في هذه الذاكرة, عاشت منطقتي “وسط البلد” و “شارع الجامعة” في ذاكرتي طويلاً.

اقرأ المزيد 7 تعليقات  

على عتبة البيت …

السادسة صباحاً; أستعد للسفر. أقفُ أمام المرآةِ أعقدُ ربطة العُنق. أنظر إلى وجهي فأسألهُ من جديد: إلى أين تريدُ الوصول في هذه الحياة, فيجيب: إلى النقطة الأبعد. أبتسمُ, لأنني دائماً ما أرى نقطة ضوء مشرقة كشمسٍ كبيرة بآخر النفق. أدسُ جواز سفري في جيبي, وفي كل مرةٍ أدسه فها أشعرُ وكأن ثمة امرأة سأدسها في صفحاته أحملها معي إلي حيثما أرحلُ. امرأة, أشتاقُ إليها وأبحث فيها عن حُبِّ لا يتكرر.

اقرأ المزيد 6 تعليقات  

سفر وأشياء أخرى

غداً (الثلاثاء/ 11.11.2008)  سأكون في الأردن لشهرين وسأستمر في الكتابة في هذه المدونة, وخصوصاً عن يومياتي هناك. بقي تدوينة واحدة لأنشرها حول رحلتي إلى الصين, سأحاول اليوم.

اقرأ المزيد 4 تعليقات  

رحلتي إلى الصين - 11 (صور)

مجموعة الصور الأخيرة: صور منوعة.

اقرأ المزيد تعليق واحد  
الصفحة السابقة 1 من 21

  • عن الغائب
    أمنيتي الحميمة أن أسبق ظلّي, وأن أخرج من قمقم “المكان والزمان” فأنا رجلُ اللامكان, ورجلُ اللازمان … لا أجتهد كثيراً على بيع بضاعتي, ولا أبذل قصارى جهدي لجعل “الآخر” يفهمني بالطريقة الصحيحة! لن أتنازل بيومٍ من الأيام عن “أحزاني” فهي كياني, طاقتي ومصدر وحيي وإلهامي … أؤمن بما قاله كولردج: إن حياة إي إنسان, مهما كانت تافهةً, ستكون ممتعةً إذا رويت بصدق" ولهذا, نشرتُ هذه المدوّنة.
  • اقرأُ الآن
    • ساحرة بورتوبيللو - باولو كويلو
    • هجاء القتيل لقتلته - زكريا تامر
  • A Building in Lanzhou, ChinaElectricityRelaxationin Lanzhou CityNokia in ChinaChinese architectureChinese architectureChinese architecturein Lanzhou cityBridge over the Yellow RiverRelaxationChinese beef noodles
  • التعليقات الأحدث
    • براء: لقد قرأت حتى الان: الخيميائي, على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت, محارب النور, احدى عشر دقيقة,...
    • أنس: ياصديقي … هذا شيء غريب … دعنا لا ندعوه الحب …هو شيء اخر غير ذلك…. شيء لايمكن حصره...
    • شذا: رائع…
    • أنس: شكرا مهدي …. ولكن أتعلم ماذا اريد حقا أن أركب قطار لا اعلم وجهته ويأخذني إلى هناك …. الى...
    • أنس: قمت بقراءة الخميائي وفيورنيكا تقرر ان تموت وسأحضر غدا أحد عشر دقيقة …. باولو كويلو هو...
    • الغائب: @ ربيع: ما قصة “زعيم” :-) بالمناسبة, شكراً جزيلاً على الموسيقى. وصلتني وحتى اللحظة لم...
    • الغائب: @ أنس: ولكن ثمة حقوق لمحبتي … كم أتمنى لو أننا هُنا معاً نسيرُ في الطرقات التي لا توصل...
    • أنس: ((هل تسمح لي بذلك؟ قد فعلتُ سابقاً …)) يا صديقي لا يوجد حقوق حفظ و نشر لحزني فخذ منه ما تشاء...
    • الغائب: @ عبد الله الشهري: :-) اهلاً بك يا عبد الله …
    • الغائب: @ عادل الرمضان: أعتقد أن التنظيم والنظافة ليس موجوداً وظاهراً في كل مكان. انتقدت هذا في...
  • الأقسام
    • المجموعة الشِّعرية (44)
    • المجموعة النثرية (16)
    • القديسة هيفاء (8)
    • تجارب (47)
    • موسيقى (59)
    • شخصي (46)
    • خواطر (1)
    • عام (13)
    • كُتب وقراءات وأعلام (6)
    • سيناريوهات (1)
  • مختارات من نصوصي الشِّعرية
    • يا قدري أنتِ ويا عمري
    • برقية عاجلة إلى بنت السُلطان
    • كيف؟ [نص شِّعري]
    • عزف مُنفرِد على آلة الحُزن
    • في منتصف العشرين من الحُزن [نص شِّعري]


  • اشترك
  • الخصوصية
  • اتصل بي
  • الأرشيف
  • ألبوم الصور
  • عنّي

© جميع الحقوق محفوظة لمدوّنة الغياب 2003-2008. يمنع إعادة النشر.
Designed by FTL Wordpress Themes Arabic version by: RehlaOnline.com



أعلى الصفحة